|
تعتبر المملكة العربية السعودية إحدى أهم دول
العالم فى إنتاج التمور ، حيث يزيد إنتاجها السنوي
عن 650 ألف طن وتصنف من أوائل الدول في الإنتاج
العالمي للتمور، وقد ساعدت خطوات الدعم والتشجيع
الحكومي لمزارعي التمور في زيادة الرقعة الزراعية
المخصصة للتمور وزيادة كمية الإنتاج تبعاً لذلك .
ويتميز محصول التمور بفترة إنتاج قصيرة إذ يبلغ
الإنتاج ذروته في نهاية فصل الصيف مابين أغسطس
وأكتوبر وفي هذه الفترة تكتظ الأسواق بكميات كثيرة
من التمور وبأسعار منخفضة ، ولما كانت العادات
الاستهلاكية تتطلب وجود هذه السلعة على مدار العام
، لذا فإن ندرة وجودها في بعض الأوقات تدفع
أسعارها إلى معدلات كبيرة . من هنا بدأ التفكير في
إنشاء مصنع لتعبئة وتغليف التمور بعبوات وأحجام
مختلفة تتوفر على مدار العام .
بدأ الإنتاج التجريبي لمصنع تمور القصيم في رجب
1407هـ ، وقد سبق ذلك دراسات جدوى فنية واقتصادية
استمرت لمدة ثلاث سنوات .
ويقع مصنع تمور القصيم بمحافظة البدائع بمنطقة
القصيم الغنية بأنواع التمور المختلفة والتى تشتهر
بها منطقة القصيم مثل السكرى والشقراء وام الحمام
( الكويري ) والمكتومي وخلاص القصيم والخضري
والبرحي . وقد تم اختيار هذا الموقع للقرب من
المواد الخام وتوفر طرق مواصلات حديثة بالمنطقة
تسهل عملية تجميع المحصول من المزارع والموردين
وعملية تسويقه أيضاً .
وتقدر مساحة الأرض المقام عليها المصنع 000 60 م2
، موزعة بين صالات للإنتاج ، ومستودعات تبريد ،
ومستودعات مواد خام ، ومستودعات مواد تامة التصنيع
، وورشة صيانة لمعدات المصنع ، ورشة لسيارات
المصنع كما يوجد بالمصنع ملاحق سكنية للعاملين
بالمصنع وصالة العاب متكاملة وملعب تنس وكرة طائرة
.
|