|
برع أهالي حلب بصناعة الطعام حتى غدت موائدهم لا
نظير لها و قد تحدث بذلك الكثيرون من تجار و سفراء
و مستكشفون, هذه الشهرة شملت أنواع الحلويات
العربية و العارفون يعلمون يقيناً أن أفخر المحال
التي تقدم البقلاوة في تركيا قد تعلم أجدادهم هذه
المهنة في حلب.
عراقة الماضي و أصالة الحاضر دفعت ادارة حلويات (حلو
فستق حلب) أن تستعيد أمجاد صناعة الحلويات ثانية و
قد سلكت طريقاً يوصلها الى الهدف بثبات فجلبت أجود
المواد الأولية من خيرة المواسم و استقطبت العمال
المهرة الذين يوازي طموحهم هذا الهدف و أجزلت
العطاء لتطوير المنتج بأدق التفاصيل مستعينة
بالذواقة و ذوي الإختصاص حتى احتلت بزمن قياسي
موقع الصدارة بين أرباب المهنة و المنتجين.
و قد شاع لذلك صيت حلويات (حلو فستق حلب) بما هي
أهل له في الكثير من دول العالم العربية و
الأجنبية التي وصلتها.
سعت ادارة (حلو فستق حلب) الى هدف مهم جداً سارت
اليه على التوازي و هو انتاج صافي 100% بعيد عن أي
مواد صناعية أو محسنات حتى وصلت الى غايتها كما
عملت على تعليب و تغليف منتجاتنا مستخدمين أجود
المواد المصرح بها عالمياً.
طموحنا يجمع بين أصالة التراث و معاصرة الواقع دون
أن نغفل تطلعاتنا الى المستقبل, معادلة صعبة لكن
حلويات فستق حلب سوف تصل اليها بثقتكم و تعاونكم.
|